Shabab Crazy

عزيزي الزائر
عزيزتي الزائرة
يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضو/ة معنا
أو التسجيل إذا ترغب في المشاركة و الإنضمام لإسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
مع تحيات
إدارة
Shabab Crazy
ايميل الاداره: moha.med2010@yhaoo.com

Make You Crazy


    تحليل .. الكامب نو واسطنبول وموسكو .. اجواء توجت تشيلسي باللقب

    شاطر
    avatar
    The Lord
    *مدير الموقع*
    *مدير الموقع*

    الابراج : الجوزاء
    عدد المساهمات : 180
    نقاط : 421
    تاريخ التسجيل : 16/08/2011
    العمر : 21
    الموقع : Santiago Bernabeu Stadium
    العمل/الترفيه : Foot Ball Player
    المزاج : كول اوي
    الاوسمة :


    تحليل .. الكامب نو واسطنبول وموسكو .. اجواء توجت تشيلسي باللقب

    مُساهمة من طرف The Lord في الجمعة مايو 25, 2012 1:27 am



    تحليل (ايمن محمد):

    وكأنه كتب على الأندية الإنجليزية ألا تتوج بالبطولة إلا في ظل ظروف حماسية تطغي علي فنيات المباراة فكلنا نتذكر اجواء الكامب نو التي توج فيها مانشستر يونايتد باللقب في 120 ثانية بعد فوز درامي على بايرن ميونيخ بعدها بعدة سنوات وفي مدينة اسطنبول جاء الدور على عملاق الأندية الإنجليزية ليفربول ليعود من بعيد بعد تأخره بثلاثية أمام الميلان ليحسم الأمر في النهاية بركلات الترجيح وحتي عندما ألتقي شيلسي ومانشستر قبل اربعة سنوات في موسكو كان شيلسي الأقرب للقب خاصة في ركلات الترجيح إلا أن الشياطين الحمر عادوا متوجين بالكأس ذو الأذونين.

    المقدمة التاريخية كانت ضرورية لمباراة سيضمها التاريخ إلي صفحة الإثارة ولو تواجد الأديب الإنجليزي ويليام شكسبير لصنع ملحمة كروية تكلمت عن مباراة السبت والتي ذكرتنا كما قلنا بمباريات لا يستطيع أحد نسيانها.

    نعم افتقدنا نجوم مثل ميسي ورونالدو ولكن في المقابل كان لدينا داهية اسمه روبرتو دي ماتيو أعاد لنا نجما اسمه فرانك لامبارد وأعاد اكتشاف ديديه دروجبا وكثير من الأمور التكتيكية سنناقشها في السطور المقبلة.

    سيناريو اللقاء

    • بدأ يوب هانكيس المباراة مفتقدا ثلاثة من أهم لاعبيه اثنين منهم في خط الدفاع بادستوبر والابا ولكنه عوضهما بكوتينتو كظهير أيسر وكانت المفاجأة بإشراك تيموشوك لاعب الوسط المدافع بجانب بواتنج في قلب الدفاع مع لام كظهير أيمن وخاطر هجوميا بإشراك كروس وشفاينستيجر كارتكاز للفريق بينما تولي روبين وريبري ومولر النواحي الهجومية خلف ماريو جوميز رأس الحربة لتصبح الطريقة 4-2-3-1.

    • أربعة لاعبين مؤثرين منهم قلبي الدفاع ولاعبين في خط الوسط يمثلان الشق الهجومي في الاعتماد على المرتدات ولا سبيل أمامي سوي الاعتماد على الدفاع المنظم .. هكذا كان يفكر دي ماتيو وفي النهاية كانت المفاجأة في خط الوسط اسمها بيرتاند.

    • 4-4-1-1 هي خطة دي مايتو المفضلة وبينما كانت الأمور تتجه لكاهيل ولويز في قلب الدفاع بجانب بوسينجوا وكول كانت الأمور أكثر صعوبة في تعويض أحد أثنين راميريس وميرليس باعتبار أن كالو مرشح لخلافة أحدهما وأنا شخصيا كنت أتوقع ان يلعب ايسيان بجانب اوبي ميكائيل على أن يكون لامبارد هو رابع خط الوسط ولكن.

    • لاعب شاب اسمه ريان بيرتاند كان مكلفا بأداء دور هام جدا ألا وهو إيقاف الجبهة الأقوى في بايرن المكونة من لام وروبين وكان بيرتاند على قدر المسئولية في إيقاف الهجوم البافاري من هذه المنطقة واضطر روبين كثيرا إلا الهروب داخل العمق أو إلي تبادل مركزه مع ريبيري.

    • خوان ماتا وديديه دروجبا كانا نقطة التقاء الأنفاس بالنسبة للزرق ولكن ووجها برقابة غير متوقعة خاصة بالنسبة لدروجبا والذي كان مراقبا بشدة من تيموشوك فلم يترك له لاعب الوسط الأوكراني الفرصة كي يصنع اللعب كما تعود أمام برشلونة أو أمام ليفربول في كأس الاتحاد الإنجليزي.

    • عمالقة في الدفاع خلفهم حارس اسمه بيتر شيك مع عرضيات صريحة من وضع الثبات تذكرني بعرضيات الفرق المصرية التي لا تشكل خطرا على الفرق العادية فما بالك بالدفاع الحديدي لشيلسي.

    • في مباراة برشلونة كان التناقل كثيرا بالكرة على الأرض .. هذه المرة كان التناقل في الهواء هذا ما سهل الأمور تماما على خط وسط شيلسي والذي كان يوجه لاعبي البايرن دائما نحو الأجناب على أن ينتهي الأمر بركلة ركنية ثم .. لا فائدة.

    • الإثارة كلها تجلت في العشر دقائق الأخيرة في اللقاء وساند التوفيق الفريقين في الهدفين فكرة قريبة جدا من شيك ترتطم بالأرض وأعلي العارضة لتدخل هدفا وركنية أولي لشيلسي من رأس دروجبا ليد نوير إلي داخل المرمي.

    • أظن لو أن ألفريد هيتشكوك متخصص أفلام الإثارة كان موجودا الأن لقام بسؤال دروجبا كيف فعلتها ؟.. فالفيل الإيفواري كان على وشك الإطاحة مرتين بفريقه المرة الأولي كانت قبل عدة أسابيع أمام برشلونة عندما كان سبب لركلتي جزاء على فريقه بعرقلة فابريجاس ووقتها تصدت العارضة لتسديدة ميسي ثم أعاد ديديه الحدث مرة ثانية عندما عرقل ريبيري ولكن تشيك كان موجودا في الوقت والمكان المناسب لتسديدة روبين.

    • الإثارة بلغت أقصي مراحلها في ركلات الجزاء خاصة في الركة الثالثة التي رفض فيها لاعبي البايرن التسديد وتقدم نوير حارس المرمي ونجح في إحراز الهدف الثالث لفريقه وكان شعور لاعبي البايرن حقيقيا بأنهم لن يسجلوا فايفيكا اوليتش وشفاينستيجر اهدرا الركلتين المتبقتين ليحرز البلوز أغلي الألقاب.




      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 10, 2018 10:30 am